الأمراض الجراحية :: أمراض وجراحة الثدي :: سرطان الثدي: المعالجة

 

سرطان الثدي: المعالجة

لقد تطورت معالجة سرطان الثدي خلال السنوات الأخيرة بحيث أصبح من الممكن استئصال الكتلة السرطانية مع المحافظة على الثدي في الكثير من الأحيان، وتحقيق الشفاء الكامل في نسبة كبيرة من المرضى. أما بعد العملية فيتوفر عدد من المعالجات المتممة التي تتيح القضاء على أي خلايا سرطانية متبقية في الجسم والوقاية من نكس السرطان في المستقبل. تجدين في هذه المقالة إجابات على معظم الأسئلة التي قد تخطر ببالك حول الطرق المختلفة المستخدمة في معالجة سرطان الثدي.

 

هل يمكن معالجة سرطان الثدي بدون جراحة؟
هل تفيد الأعشاب أو المواد النباتية في معالجة سرطان الثدي؟

ما هي الجراحة التي تجرى في سرطان الثدي؟
ما هو الفرق بين استئصال الكتلة السرطانية واستئصال الثدي؟
أي الطريقتين أفضل من ناحية السيطرة على الورم الخبيث؟
أليس من الممكن أن ينكس السرطان في الجزء المتبقي من الثدي في حال استئصال الكتلة السرطانية فقط؟
إذا كان من الممكن معالجة المرض باستئصال الكتلة السرطانية فقط فلماذا يتم اللجوء إلى استئصال الثدي أحياناً؟
كيف يتم اختيار المعالجة الجراحية المناسبة لي؟
ما هي مزايا ومساوئ استئصال الكتلة السرطانية مع المحافظة على الثدي؟
ما هي مزايا ومساوئ استئصال الثدي الكامل؟
ما هو تجريف الإبط؟
لماذا يعتبر تجريف الإبط مهماً؟
هل يجرى تجريف الإبط في جميع مرضى سرطان الثدي؟
ما هي مشاكل تجريف الإبط؟
ماذا تعني المعالجة المتممة؟
ماذا تشمل المعالجة المتممة؟
من يقوم بإعطاء المعالجة المتممة؟
ما هي المعالجة الشعاعية؟
ما هي الحالات التي تعطى فيها المعالجة الشعاعية؟
ما هي المعالجة الكيماوية؟
ما هي الحالات التي تعطى فيها المعالجة الكيماوية؟
لماذا يأخذ بعض المرضى المعالجة الكيماوية قبل العملية وليس بعدها؟
ما هي المعالجة الهرمونية؟
ما هي الحالات التي تعطى فيها المعالجة الهرمونية؟

هل يمكن أن أشفى من سرطان الثدي؟

ما هي فرصة حدوث الشفاء من سرطان الثدي؟
هل يمكن أن أعيش حياة طبيعية بعد الشفاء من سرطان الثدي؟

هل يمكنني الزواج أو الإنجاب بعد الشفاء من سرطان الثدي؟

هل يمكن أن ينكس سرطان الثدي بعد الشفاء؟

متى يمكنني القول بأني قد شفيت من السرطان؟

أشياء يجب أن تعرفيها

 

 

 

هل يمكن معالجة سرطان الثدي بدون جراحة؟

إن الجراحة هي حجر الأساس في معالجة سرطان الثدي، وهي المعالجة الوحيدة القادرة على تحقيق الشفاء. ومهما كنت تخافين من الجراحة أو ترغبين بتجنبها فإن عليك أن توافقي على إجراء العمل الجراحي لأن في ذلك إنقاذ حياتك.

 

 

 

هل تفيد الأعشاب أو المواد النباتية في معالجة سرطان الثدي؟

إياك أن تلجئي إلى من يدعون استخدام المعالجات العشبية أو النباتية لمعالجة سرطان الثدي. لقد شاهدنا الكثير من الحالات المأساوية التي تأخرت فيها المريضة في مراجعة الطبيب بسبب اتباع مثل هذه المعالجة لفترة طويلة، ولم يؤدي ذلك إلى أي تحسن، بل أدى إلى تطور المرض وتقدم الحالة بحيث أصبحت غير قابلة للمعالجة ولم يعد بالإمكان شفاء المريضة. ولو كانت هذه المعالجات ناجحة بالفعل لكان جميع الأطباء استخدموها في المعالجة واستغنوا عن إجراء الجراحة لمرضاهم.

 

 

 

 

ما هي الجراحة التي تجرى في سرطان الثدي؟

هناك نوعان من العمليات التي تجرى لمعالجة سرطان الثدي:

1 – استئصال الكتلة السرطانية فقط (مع تجريف الإبط).

2 – استئصال الثدي بشكل كامل (مع تجريف الإبط).

 

 

 

 

ما هو الفرق بين استئصال الكتلة السرطانية واستئصال الثدي؟

في استئصال الكتلة السرطانية يتم إزالة الكتلة فقط مع جزء من نسيج الثدي الطبيعي المحيط بها للتأكد من عدم إبقاء أي خلايا سرطانية في الجسم ويبقى الثدي في مكانه في هذه الحالة. أما في استئصال الثدي فيتم استئصال كامل نسيج الثدي بما في ذلك الكتلة السرطانية.

 

 

 

 

أي الطريقتين أفضل من ناحية السيطرة على الورم الخبيث؟

تعتبر الطريقتان بنفس الفعالية بالنسبة للسيطرة على الورم الخبيث، وقد أظهرت الدراسات أن معدل نجاح العملية على المدى الطويل متشابه في الحالتين.

 

 

 

أليس من الممكن أن ينكس السرطان في الجزء المتبقي من الثدي في حال استئصال الكتلة السرطانية فقط؟

بلى. ولكن يمكن إلغاء هذه النسبة من خلال إعطاء المعالجة الشعاعية بعد العملية. وفي هذه الحالة يتم توجيه حزمة من الأشعة الكثيفة على الثدي المتبقي بعد العملية بحيث يتم تخريب أي خلايا سرطانية فيه. وفي هذه الحالة تصبح معدلات النكس في حدودها الدنيا، وتكون معدلات البقاء على قيد الحياة مشابهة لاستئصال الثدي الكامل.

 

 

 

 

إذا كان من الممكن معالجة المرض باستئصال الكتلة السرطانية فقط فلماذا يتم اللجوء إلى استئصال الثدي أحياناً؟

لأن استئصال الكتلة السرطانية لوحدها لا يكون ممكناً في جميع المرضى. حتى يكون بالإمكان معالجة سرطان الثدي باستئصال الكتلة مع المحافظة على الثدي فيجب أن يتوفر عدد من الشروط، ومنها أن يكون حجم الكتلة السرطانية صغيراً وأن لا تكون الكتلة متوضعة في منتصف الثدي.

 

 

 

 

 

كيف يتم اختيار المعالجة الجراحية المناسبة لي؟

إن الجراح هو الأقدر على تحديد المعالجة الجراحية المناسبة لك حسب حجم الورم ومكانه وعدد من العوامل الأخرى. ومعظم الجراحين يحاولون المحافظة على الثدي إذا كان ذلك ممكناً. وفي بعض الحالات يكون الخياران واردين، وهنا قد يعطيك الجراح حرية الاختيار بين الطريقتين. وحتى تكوني قادرة على اتخاذ القرار فيجب معرفة مزايا ومساوئ كل طريقة ومناقشة الخيارات المتوفرة مع الجراح لتحديد المعالجة الأفضل.

 

 

 

ما هي مزايا ومساوئ استئصال الكتلة السرطانية مع المحافظة على الثدي؟

المزايا:

1 – يحافظ على الثدي مما يؤدي إلى نتيجة تجميلية ممتازة.

2 – يغني عن الحاجة لإجراء الجراحة التجميلية للثدي مستقبلاً.

3 – تكون الحالة النفسية للمريضة أفضل نظراً للمحافظة على الثدي لديها.

المساوئ:

1 – يحتاج إلى إعطاء المعالجة الشعاعية بعد الجراحة.

2 – قد تبقى المريضة قلقة من احتمال عودة السرطان للظهور في نفس الثدي في المستقبل.

3 – يحتاج إلى المتابعة الحثيثة على المدى الطويل من خلال الصور والفحوص المتكررة وأحياناً الخزعات خوفاً من نكس الإصابة السرطانية في نفس الثدي الذي تمت المحافظة عليه.

 

 

ما هي مزايا ومساوئ استئصال الثدي الكامل؟

المزايا:

1 – لا حاجة لإعطاء المعالجة الشعاعية بعد الجراحة (إلا في بعض الحالات المتقدمة).

2 – يستأصل نسيج الثدي بشكل كامل مما يخفف من قلق المريضة حول حدوث النكس في المستقبل.

3 – لا حاجة لإجراءات المتابعة المكثفة نظراً لأن نسيج الثدي قد تمت إزالته بشكل كامل.

المساوئ:

1 – يتم استئصال الثدي بشكل كامل وبالتالي تكون النتيجة التجميلية أسوأ.

2 – قد تحتاج المريضة إلى إجراء عملية تجميلية لزرع ثدي صناعي مستقبلاً.

3 – تكون الحالة النفسية للمريضة أسوأ نظراً لأنها فقدت أحد الثديين.

 

 

ما هو تجريف الإبط؟

تجريف الإبط هو إزالة النسيج الشحمي والعقد اللمفاوية الموجودة في ناحية الإبط (تحت الذراع في مكان اتصالها مع الصدر). ويتم ذلك في نفس العملية، حيث يجرى من خلال نفس الشق الجراحي في حالات استئصال الثدي الكامل، أو من خلال شق آخر صغير تحت الإبط في حالات استئصال الكتلة السرطانية فقط.

 

 

 

لماذا يعتبر تجريف الإبط مهماً؟

لأن الخلايا السرطانية حين تخرج من الثدي فهي تصل أولاً إلى العقد اللمفاوية الموجودة في الإبط. ولذلك يجب إزالة هذه العقد لضمان استئصال السرطان من الجسم بشكل كامل. بالإضافة إلى ذلك يتم إرسال هذه العقد مع الثدي إلى التحليل، فإذا كانت مصابة بالورم فإن ذلك يستدعي إعطاء عدة جرعات من المعالجة الكيماوية بعد الجراحة.

 

 

 

 

هل يجرى تجريف الإبط في جميع مرضى سرطان الثدي؟

تقريباً. يعتبر تجريف الإبط جزءاً أساسياً من العملية كما ذكرنا أعلاه، وذلك في الغالبية العظمى من مرضى سرطان الثدي. ولكن هناك بعض الحالات القليلة التي لا يكون تجريف الإبط ضرورياً فيها، مثل حالات السرطان المبكر الموضع وبعض الأنماط النادرة من سرطان الثدي.

 

 

 

ما هي مشاكل تجريف الإبط؟

يؤدي تجريف الإبط إلى بعض الألم في الذراع بعد العملية، والذي قد يستمر لفترة طويلة. كما أنه يؤدي إلى أذية بعض الأعصاب المسؤولة عن الإحساس (مما يؤدي إلى الشعور بالخدر) أو المسؤولة عن الحركة (مما يؤدي إلى العجز عن القيام ببعض الحركات). كما قد يؤدي تجريف الإبط على المدى الطويل إلى الوذمة اللمفاوية. وللمزيد من المعلومات حول تجريف الإبط واختلاطاته انظري مقالة «استئصال الثدي» في هذا الموقع.

 

 

 

 

ماذا تعني المعالجة المتممة؟

المعالجة المتممة هي المعالجات الملحقة التي تعطى بعد الجراحة. وكما هو واضح من التسمية فإن المعالجة الجراحية هي المعالجة الأساسية (والتي لا غنى عنها) في سرطان الثدي. أما المعالجات التي تعطى بعد الجراحة فهي معالجات متممة، والهدف منها هو إنقاص نسبة نكس السرطان في المستقبل وإطالة فترة الحياة المتوقعة لدى المريضة.

 

 

 

 

 

ماذا تشمل المعالجة المتممة؟

1 – المعالجة الشعاعية.

2 – المعالجة الكيماوية.

3 – المعالجة الهرمونية.

 

 

 

من يقوم بإعطاء المعالجة المتممة؟

إن دور الجراح في سرطان الثدي يقتصر على التشخيص والمعالجة الجراحية. أما بعد ذلك فإن المعالجة المتممة تعطى من قبل طبيب اختصاصي بمعالجة الأورام، وذلك لأنه أدرى بوسائل المعالجة المختلفة التي تعطى في هذه الحالات. وتعطى المعالجة الشعاعية والكيماوية عادة في مستشفى أو مركز لمعالجة الأورام.

 

 

 

ما هي المعالجة الشعاعية؟

المعالجة الشعاعية هي توجيه حزمة من الأشعة الكثيفة على منطقة الثدي. وهي تعطى بعدة جلسات بعد العملية والهدف منها هو تخريب أي خلايا سرطانية متبقية في منطقة الجراحة.

 

 

 

 

ما هي الحالات التي تعطى فيها المعالجة الشعاعية؟

تعطى المعالجة الشعاعية في الحالات التالية:

1 – بعد استئصال الكتلة السرطانية والمحافظة على الثدي: للوقاية من نكس المرض في الثدي المتروك.

2 – بعد استئصال الثدي الكامل حين يكون حجم الورم كبيراً: للوقاية من نكس المرض في مكان الثدي المستأصل.

 

 

 

ما هي المعالجة الكيماوية؟

المعالجة الكيماوية هي أدوية قاتلة للخلايا تعطى عن طريق الوريد (في السيروم) وحديثاً يعطى بعضها عن طريق الفم. وهذه الأدوية تقوم بقتل الخلايا السرطانية المتبقية في الجسم والتي خرجت من الثدي بحيث لم يمكن التخلص منها بالجراحة، سواءً كانت قد وصلت إلى العقد اللمفاوية الإبطية أو إلى أعضاء الجسم الأخرى.

 

 

 

 

ما هي الحالات التي تعطى فيها المعالجة الكيماوية؟

تعطى المعالجة الكيماوية اليوم في معظم حالات سرطان الثدي بعد الجراحة، باستثناء حالات سرطان الثدي المبكر أو حين تكون الكتلة السرطانية صغيرة ولا تكون هناك إصابة في العقد الإبطية.

 

 

 

لماذا يأخذ بعض المرضى المعالجة الكيماوية قبل العملية وليس بعدها؟

في بعض حالات سرطان الثدي تعطى المعالجة الكيماوية قبل الجراحة وذلك للأهداف التالية:

1 – تسهيل إجراء الاستئصال الجراحي في الأورام الكبيرة جداً التي يكون استئصالها صعباً.

2 – تحسين فرصة المريضة في الشفاء في الأورام المتقدمة.

3 – تصغير حجم الكتلة الورمية إذا كانت كبيرة بحيث يصبح بالإمكان استئصالها مع المحافظة على الثدي عوضاً عن استئصال الثدي بشكل كامل.

 

 

 

ما هي المعالجة الهرمونية؟

المعالجة الهرمونية هي عبارة عن أدوية ذات تأثيرات هرمونية تعطى عن طريق الفم (حبة واحدة مرة أو مرتين يومياً) لمدة طويلة تصل حتى 5 سنوات بعد عملية استئصال الثدي. والهدف منها هو الوقاية من نكس سرطان الثدي في مكان العملية وكذلك في الثدي الآخر، لأن هذه المعالجة تشكل حماية من سرطان الثدي.

 

 

 

ما هي الحالات التي تعطى فيها المعالجة الهرمونية؟

تعطى المعالجة الهرمونية لمعظم مرضى سرطان الثدي. وإن تحليل الكتلة السرطانية المستأصلة هو الذي يحدد فيما إذا كان نوع الورم يستجيب لهذه المعالجة أم لا يستجيب. فإذا كان من النوع المستجيب للمعالجة الهرمونية فإن الطبيب سيقوم عادة بإعطائها لك لتحقيق أفضل معدلات الشفاء.

 

 

 

 

هل يمكن أن أشفى من سرطان الثدي؟

نعم. لقد أصبح من الممكن شفاء سرطان الثدي بشكل كامل في نسبة كبيرة من الحالات. ويتوقف ذلك على عاملين: العامل الأول هو الكشف المبكر للسرطان من خلال عدم إهمالك لأي مشكلة في الثدي، والعامل الثاني هو الالتزام بالعلاج والمتابعة بشكل جيد حسب توصيات الطبيب.

 

 

 

 

ما هي فرصة حدوث الشفاء من سرطان الثدي؟

إن فرصة حدوث الشفاء الكامل من سرطان الثدي تختلف بشكل كبير حسب عدد من العوامل، وأهم هذه العوامل هي حجم الكتلة السرطانية، وجود أو غياب الإصابة في العقد اللمفاوية الإبطية، نمط السرطان ودرجته، بالإضافة إلى عدد من العوامل الأخرى. وبذلك فإن فرصة الشفاء تصل إلى 95% إذا كان حجم الكتلة السرطانية 1 سم وكان الورم من الدرجة الأولى وبدون إصابة العقد اللمفاوية، ولكن فرصة الشفاء الكامل تنخفض إلى 20% إذا كان حجم الكتلة السرطانية 5 سم وكان الورم من الدرجة الثالثة مع إصابة عدد من العقد اللمفاوية. ولذلك كلما اكتشف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة أكثر كلما كانت فرصة المريضة في الشفاء الكامل أفضل.

 

 

 

 

هل يمكن أن أعيش حياة طبيعية بعد الشفاء من سرطان الثدي؟

نعم. الكثير من المريضات أصبن بسرطان الثدي وتلقين العلاج المناسب منذ 10 أو 20 سنة، وشفين من الورم بشكل كامل ولا يزلن على قيد الحياة حتى اليوم. وهن يمارسن حياتهن الطبيعية بشكل كامل سواءً بالنسبة للعمل أو الحياة الزوجية أو الرياضة أو غير ذلك. وهناك أمر واحد يجب الالتزام به مدى الحياة هو العناية الفائقة بالذراع في جهة العملية لمنع حدوث الوذمة اللمفاوية فيها، وقد تحدثت عن ذلك بالتفصيل في مقالة استئصال الثدي مع تجريف الإبط (للانتقال إلى الموضوع والاطلاع على المزيد من المعلومات بإمكانك النقر هنا).

 

 

 

 

هل يمكنني الزواج أو الإنجاب بعد الشفاء من سرطان الثدي؟

لا مشكلة من الزواج بعد الشفاء من سرطان الثدي، ولا يؤثر سرطان الثدي على الوظيفة الجنسية. أما بالنسبة لموضوع الإنجاب فهو موضوع حساس ويحتاج إلى المناقشة مع الطبيب المعالج. بشكل عام يجب منع حدوث الحمل خلال أول سنتين بعد الجراحة. إذا كانت المريضة لا تتلقى المعالجة الهرمونية فلا مشكلة من الحمل بعد سنتين من الجراحة طالما كانت بحالة شفاء ولا توجد أي دلائل على عودة المرض. أما إذا كانت المريضة تتلقى المعالجة الهرمونية (والتي يجب أن تعطى لمدة 5 سنوات) فإن هذه المعالجة تؤدي إلى تشوهات لدى الجنين وبالتالي يجب ألا يحدث الحمل أثناء إعطاء هذه المعالجة. وفي هذه الحالة إما أن يتم تأخير الحمل حتى انتهاء المعالجة (أي بعد 5 سنوات من الجراحة) أو أن يتم إيقاف المعالجة الهرمونية مؤقتاً ريثما يحدث الحمل والولادة ثم يتم استئنافها. ويتم التنسيق مع طبيب الأورام المعالج حول هذه الاعتبارات المعقدة والتي تختلف من مريضة لأخرى. ويجب أن أشير كذلك إلى أن بعض السيدات يصبحن عاجزات عن الحمل بعد معالجة سرطان الثدي وذلك بسبب تأثيرات المعالجة الكيماوية على المبيضين. أما بالنسبة للإرضاع بعد الإنجاب فيمكن عادة الإرضاع من الثدي الآخر دون مشاكل.

 

 

 

هل يمكن أن ينكس سرطان الثدي بعد الشفاء؟

رغم أن سرطان الثدي أصبح مرضاً قابلاً للشفاء في العديد من الحالات، إلا أن احتمال النكس يبقى وارداً في أي وقت من الحياة. وقد شوهد نكس المرض في بعض الحالات بعد حوالي 20 سنة من المعالجة. كما أن الثدي الآخر يبقى معرضاً لنفس التبدلات التي أدت إلى حدوث السرطان في الثدي الأول. ولذلك فإن المتابعة على المدى الطويل هامة للغاية، وتتضمن زيارة الطبيب المعالج مرة واحدة سنوياً على الأقل وإجراء عدد من الصور والفحوص بشكل دوري وفق برنامج محدد للتأكد من عدم وجود أي نكس ورمي.

 

 

 

 

متى يمكنني القول بأني قد شفيت من سرطان الثدي؟

لا يمكن القول بأن المريضة قد شفيت من السرطان إلا بعد مرور خمس سنوات على العلاج والتأكد من عدم وجود أي دلائل على عودة المرض مجدداً. أما قبل ذلك فلا يمكن أن نعتبر بأن المريضة قد شفيت لأنه في بعض الحالات تنهي المريضة العلاج وتبقى بحالة جيدة ومستقرة لسنتين أو ثلاثة دون أي دلائل على عودة المريض، ثم يعود المرض للنكس في السنة الرابعة أو الخامسة بعد العلاج وهذا الأمر وارد. ولذلك يجب أن تمر خمس سنوات على الأقل قبل أن نقول بأن المريضة قد شفيت.

 

 

 

 

أشياء يجب أن تعرفيها:

- تشكل الجراحة أساس المعالجة في سرطان الثدي، ولا يوجد شفاء من سرطان الثدي بدون استئصال الورم.

- لا تصدقي أبداً أن المعالجات العشبية يمكن أن تشفيك من سرطان الثدي.

- هناك طريقتان لاستئصال الورم: إما استئصال الكتلة السرطانية، أو استئصال الثدي كاملاً.

- لكل من الطريقتين محاسن ومساوئ، وعليك أن تشاركي الطبيب في اتخاذ القرار المناسب حسب حالتك.

- يجرى تجريف الإبط في جميع عمليات سرطان الثدي تقريباً.

- تعطى المعالجات المتممة بعد الجراحة بهدف القضاء على أي خلايا ورمية متبقية في الجسم بعد العملية.

- يقوم اختصاصي معالجة الأورام بالإشراف على إعطاء المعالجة المتممة.

- تشمل المعالجة المتممة كل من المعالجة الشعاعية، الكيماوية، والهرمونية.

- يحتاج بعض المرضى إلى إعطاء المعالجة الكيماوية قبل العملية.

- تصل فرصة الشفاء في الحالات المكتشفة باكراً من سرطان الثدي إلى 95%.

-  يجب إجراء الفحص السنوي بعد الشفاء نظراً لأن سرطان الثدي معرض للنكس في أي وقت.

 

 

 

لإبداء ملاحظاتكم حول هذه المقالة أو إذا كانت لديكم أسئلة أخرى تودون طرحها حول هذا الموضوع أو تقترحون إضافتها إلى هذه الصفحة فلا تترددوا بالاتصال بي، وسأقدم لكم كل ما يتوفر لدي من معلومات حول تساؤلاتكم. لطرح أي سؤال بإمكانكم اتباع إحدى الطرق التالية:

- تعبئة نموذج الاستشارة الطبية من خلال النقر هنا.

- طرح السؤال في المنتدى الجراحي من خلال النقر هنا.
- مراسلتي بشكل شخصي على البريد الإلكتروني التالي: doctor.safadi@gmail.com

 

 

 

 

آخر تحديث لهذه الصفحة تم بتاريخ 2013/3/1

 

طريقة الاتصال بنا أو الزيارة الشخصية السيرة الذاتية الموجزة للدكتور محمد فراس الصفدي معلومات حول هذا الموقع الإلكتروني عودة إلى الصفحة الرئيسية للموقع